نتنياهو يتغنى بسهولة تقارب البحرين لإسرائيل والقيادة الفلسطينية تشتعل غضبًا

نتنياهو يتغنى بسهولة تقارب البحرين لإسرائيل والقيادة الفلسطينية تشتعل غضبًا
طباعة تكبير تصغير
وكالة أنباء الجمهورية التركية - أنقرة

رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اتفاقية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي بُث على الإعلام الإسرائيلي: "لقد استغرقنا 29 يوما للتوصل إلى اتفاق مع البحرين، هذه حقبة جديدة من السلام"، في إشارة إلى المدة الزمنية بين إعلان اتفاقيتي التطبيع بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين.

وأضاف: "استغرقنا 26 عاما لإبرام اتفاقية سلام ثالثة مع الدول العربية (يقصد الإمارات)، لكن لم يستغرق الأمر 26 عاما، بل 29 يوما للتوصل إلى اتفاق سلام مع الدولة العربية الرابعة".

وأضاف نتنياهو أن "هذه حقبة جديدة من السلام، لقد استثمرنا في السلام منذ سنوات عديدة، والآن سوف يستثمر السلام فينا، وسوف يؤدي إلى استثمارات ضخمة للغاية في الاقتصاد الإسرائيلي".

وأكد أن "دولا عربية أخرى ستقيم علاقات مع إسرائيل".

فيما قال بيان صدر عن مكتبه: "رئيس الوزراء نتنياهو يعلن رسميا إقامة علاقات دبلوماسية مع مملكة البحرين".‎

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، عن خارجية بلادها، أن الرئيس الأمريكي وملك البحرين حمد بن عيسى، اتفقا خلال مكالمة هاتفية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين تل أبيب والمنامة.

وفي المقابل، أعربت القيادة الفلسطينية، الجمعة، عن رفضها واستنكارها لإعلان التطبيع البحريني الإسرائيلي، واعتبرته "خيانة لقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".

وقالت القيادة الفلسطينية، في بيان صحفي، نشر على وكالة وفا الرسمية: "نعلن رفضنا واستنكارنا الشديدين لإعلان التطبيع الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي البحريني".

وعدت الاتفاق "خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية"، وطالبت البحرين "بالتراجع عنه، لما يلحق بالضرر للشعب الفلسطيني وقضيته".

ولفتت إلى أنها تنظر لهذه الخطوة "بخطورة بالغة إذ إنها تشكل نسفاً للمبادرة العربية للسلام، وقرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية".

وشددت القيادة الفلسطينية على أنها لا تفوض أحدا بالحديث باسمها.

وفي 13 أغسطس/ آب الماضي، توصلت الإمارات وإسرائيل، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من أبوظبي و"طعنة" في ظهر الشعب الفلسطيني.

وبعد إعلان ترمب، تكون البحرين الدولة العربية الرابعة التي توقع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979) والأردن (1994) والإمارات (2020).

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )