نريد حل مشكلتين معها

الرئاسة التركية: تصريحات بايدن تفاقم الصورة السيئة للولايات المتحدة

الرئاسة التركية: تصريحات بايدن تفاقم الصورة السيئة للولايات المتحدة
طباعة تكبير تصغير
وكالة أنباء الجمهورية التركية - أنقرة

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن تصريحات المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن حول تركيا، تزيد من سوء صورة الولايات المتحدة في العالم.

وأضاف قالن، في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ الأمريكية الإثنين، أن "تصريحات بايدن تفاقم الصورة السيئة للولايات المتحدة في تركيا والعالم".

وتابع "السبب في ذلك، هو وجود إجماع عام حول دعم الولايات المتحدة لمخططي الانقلابات في جميع أنحاء العالم، وللأسف توجد أمثلة على ذلك، وهذا ليس وهما".

وتداولت وسائل إعلام، قبل 10 أيام، تصريحات لجو بايدن أدلى بها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، دعا فيها إلى التعاون مع المعارضة التركية "لإسقاط" الرئيس رجب طيب أردوغان.

من ناحية أخرى أكد قالن أن طرح واشنطن إزالة تركيا أنظمة الدفاع الجوي الروسية "إس-400" كشرط أساسي لتعزيز علاقاتها الأمنية والتجارة وغيرها مع أنقرة هو "أمر خاطئ".

وأضاف قالن أن هذا الشرط "غير مقبول" بالنسبة لأنقرة، وأكد على أن تركيا دولة صاحبة سيادة وقرار شراء أنظمة الدفاع الروسية اتخذ على أساس سيادي.

وأشار إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية غير نشطة في الوقت الحالي، لكن العمل جار على تفعيلها، ولن يتم الرجوع عن هذا القرار.

وذكر أن صفقة الصواريخ بين تركيا وروسيا تتضمن نقل التكنولوجيا وليس هناك أي تغيير في ذلك.

وأوضح أن لدى تركيا مشكلتان رئيسيتان تشكلان تهديدا لأمنها القومي، وهما دعم واشنطن لإرهابيي "ي ب ك/ب ي د" بسوريا، وعدم تسليمها عناصر تنظيم "غولن" الإرهابي.

وأكد قالن على أن أنقرة تريد حل هاتين المشكلتين مع الولايات المتحدة.

في سياق آخر لفت قالن إلى أن الصين أصبحت ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأنها فاعل اقتصادي وسياسي قوي ويزداد حيوية، وأنها ستتحول بطريقة أو بأخرى إلى قوة سياسية وعسكرية وقوة في مجال الطاقة.

وأوضح أن تركيا تعمل على النظر في السياسة الخارجية من منظور شامل، لذلك لا ترى أي تناقض بين عضويتها في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، أو انخراطها في ملفات الشرق الأوسط، أو شمال إفريقيا، أو علاقاتها الاقتصادية الأعمق مع الاقتصادات الآسيوية.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )