حكم حلق المضحي شعره في العشر الأوائل من ذي الحجة 1441

حكم حلق المضحي شعره في العشر الأوائل من ذي الحجة 1441
طباعة تكبير تصغير
وكالة أنباء الجمهورية التركية - أنقرة

يتساءل البعض عن الحكم الشرعي في قص الشعر أو الأظافر للمضحي، وسط رغبة في أداء شعيرة الأضحية لنيل الأجر والثواب الكبير من الله سبحانه وتعالى.

قال أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، الدكتور عبد المنعم فؤاد : إن قص الشعر والأظافر للمضحي، مباح عند الأحناف، أما المالكية والشافعية فذهبوا إلى أنه يستحب عدم الأخذ من الشعر أو الأظافر.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "حقائق وأسرار"، المذاع على قناة "صدى البلد": أما بالنسبة لرأي الحنابلة فقد اعتمدوا على حديث في صحيح مسلم " إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ"، وأكدوا أن هذا محمول على الوجوب، ولكن المالكية والشافعية أوضحوا أن هذا الفهم خطأ؛ لأن الأمر مستحب فقط، فمن أراد أن يفعل فعل ومن لم يفعل فلا شيء عليه.

وأوضح أن حديث مسلم الغرض منه مجرد التشبه بالحجاج الذين يؤدون شعائر الله في المسجد الحرام وعلي عرفات، مؤكدًا أن رأي جمهور العلماء ذهب إلى الإباحة: من فعل فليفعل ومن لم يفعل فلا شيء عليه.

ويقول النبى صلى الله عليه وسلم :”من رأى هلال ذي الحجة فأراد أن يضحى فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يُضحى”، ومخالفة ذلك ليست بحرامٍ، بل هى مكروهةٌ كراهةَ تنزيه.